taruot

التاريخ والماضي الجميل لجزيرة تاروت
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدراسات الأثرية في جزيرة تاروت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 06/07/2007

مُساهمةموضوع: الدراسات الأثرية في جزيرة تاروت   الإثنين يوليو 16, 2007 4:49 pm

الجزء الأول

لا تتميز جزيرة تاروت بوجود آثار تعود إلى آلاف السنوات فحسب بل بوجود كمية من المتروكات الأثرية تكدست بشكل ملفت للنظر مما جعلها من أهم مناطق الآثار في الخليج العربي.
وفي مقال كتبه الأستاذ علي المغنم ونشرته (كندة)في عددها الأول عام1414هـ قال : إن جزيرة تاروت بكاملها تعد موقعا أثريا من المواقع المهمة بالمملكة العربية السعودية وأهم مواقع الاستقرار الحضاري بالمنطقة الشرقية وقد أثبتت الدراسات الأكاديمية استمرارية الاستقرار منذ البدايات الأولى للاستقرار الإنساني.


لقد صنف موقع العبيد [1] بمراحل أربع تؤرخ إلى الألف الخامس والرابع قبل الميلاد 4500 – 3500 ق.م ثم يقول الأستاذ علي المغنم واعتقد أن الجزيرة تضم شواهد للاستقرار الحضاري خلال العصور الثلاثة التي سبقت الكتابة 3500 – 3000 قبل الميلاد . ولابد أن الجزيرة كانت ميناء مهما ومركزا تجاريا خلال فترة ازدهار حضارة الجرهائيين بالساحل الشرقي للمملكة وقد ازدهرت تجارتهم البرية والبحرية وعرفوا بثرائهم المادي والحضاري خلال فترات تزامنت مع المد الحضاري الإغريقي .
وقد احتوت جزيرة تاروت آثارا هامة ترجع إلى فترات زمنية مختلفة ومتعاقبة ضمت حضارات متعددة تعود إلى حقب زمنية مختلفة أهمها وأشهرها ما يعود إلى فترة العبيد وحضارة أم النار وعصر السلالات[2] الباكرة في بلاد مابين النهرين وفترة الممالك العربية في عهدها المبكر والعصر الإسلامي .


قامت البعثة الدنماركية عام1384هـ (1964م) بمسح عام لجزيرة تاروت وتم خلاله العثور على كميات كبيرة من الملتقطات السطحية تعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد من كسر الأواني والحجر الصابوني والفخار الأحمر وأواني فخارية وأختام.
توضح الآثار الموجودة في جزيرة تاروت أهمية هذه الجزيرة باعتبارها أحدى جزر مملكة دلمون بل وأهم أجزاء حضارة دلمون التي لعبت دورا تجاريا هاما بين حضارة ما بين النهرين في العراق وحضارات الجنوب في عمان والهند والسند وشرقي أفريقا وحتى مصر بل ويعتبرها البعض أنها هي جزيرة دلمون المذكورة في نصوص بلاد الرافدين والأرض المقدسة عندهم( * ) .
إن الكمية غير الاعتيادية من القطع التي عثر عليها في جزيرة تاروت من الأحجار اللينة توضح أهمية الدور التجاري لجزيرة تاروت وحجم هذا الدور ولقد أوضحت الدراسات التي قام بها كول وهاربوتل وساير بأن مصادر هذه الأحجار في جزيرة تاروت متنوعة باعتبارها محورا هاما للتبادل التجاري في الخليج العربي وتعتبر إيران وغرب الجزيرة العربية وجنوبها
الغربي من أهم مصادر هذا النوع من الحجر[3] ولم تكن تاروت مجرد مركزا للتبادل التجاري وحسب بل كانت أيضا مركزا لإنتاج البضائع ومما يدل على ذلك وجود بعض الأحجار غير مكتملة التصنيع[4] ويعتقد الباحثون وجود مصنع للأواني الحجرية جنوب الربيعية[5] يعد من أكبر المصانع على مستوى الخليج العربي .


يعتبر التل المقام عليه القلعة وسط تاروت وموقع فريق الأطرش وجنوب الربيعية وموقع الرفيعة إلى الجنوب منه من أهم المواقع الأثرية في جزيرة تاروت والتي تحتوي على متروكات أثرية تتمثل في الأواني الحجرية وبعض الكسر الفخارية وبعض التماثيل الحجريةوالتي تعودإلى الألف الثالثة قبل الميلاد .

يتبع في الجزء الثاني إنشاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taruot.rigala.net
 
الدراسات الأثرية في جزيرة تاروت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
taruot :: مجموعة قطيف قطر :: المنتدى العام-
انتقل الى: